قُتل 57 شخصا على الأقل وجرح أكثر من ستين ُإثر زلزال بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر ضرب إقليم إيلازي شرقي تركيا. وقد ُقتل هؤلاء في ثلاث قرى تركية.
كما تسبب الزلزال بموجة ذعر دفعت بالسكان في الولايات المجاورة الى النزول الى الشوارع تحسبا من الهزات الارتدادية التي تلته وأقواها بلغت 4.1 على مقياس ريختر.
و أعلنت مصادر محلية أن الضحايا سقطوا في ست قرى قريبة من مركز الزلزال الذي حدد في كراكوجان في تلك المحافظة التي يمر بها الصدع الزلزالي الناشط في شرق الاناضول.
الزلزال أثار حالة من الذعر
وصرح محافظ الإقليم معمر ايرول لقنوات التلفزيون المحلية أن رجال الإنقاذ تمكنوا من الوصول إلى كافة المناطق المنكوبة، وقال إن الجرحى يتلقون العناية في المستشفيات".
واضاف أن فرق الدفاع المدني تحاول انتشال الضحايا من تحت الانقاض في القرى المنكوبة، وأفادت الأنباء أن المنازل في قرى تلك المنطقة مبنية عامة بالطوب ولا تقاوم الهزات الارضية.
ووصلت فرق الانقاذ صباح الاثنين الى المناطق المنكوبة واخذت تبحث عن الناجين في اكجولار إحدى القرى الاكثر تضررا من الزلزال. وأقامت وحدة من الشرطة طوقا حول القرية الواقعة على سفح جبل.
كذلك وصل فريق من الهلال الاحمر التركي الى القرية وبدأ توزيع المساعدات على القرويين الذين يشاركون ايضا في اعمال الاغاثة رغم شدة، وسجل معهد قنديلي للزلازل في اسطنبول اكثر من عشرين هزة ارتدادية في المنطقة.
وفي القرى القريبة من
أكجولار اضطر السكان الى اشعال النيران في الشوارع ليستدفئوا بها بعد ان تركوا منازلهم قبل الفجر عقب وقوع الزلزال
ويذكر ان الزلازل التي تتخطى قوتها 6 درجات على مقياس ريختر غالبا ما تتسبب بأضرار، كما يشار الى ان تركيا الواقعة فوق صدوع قارية ناشطة عادة ما تشهد زلازل.
وكان آخر زلزال قوي ضرب البلاد قد وقع عام 1999 وادى الى مقتل 20 الف شخص شمالي غرب البلاد.